Перейти к основному содержанию
الحب سلطان الجميع

غزاي درع الطائي/ العراق

  (1)

الليلُ عباءةٌ سوداءُ يرتديها النَّهارُ

(2)

القطُّ كان أسداً

قبلَ أنْ يخونَهُ المقرَّبون

(3)

كلُّ الطُّيورِ المغرِّدةِ

كانتْ شعراءَ زهدوا بالدُّنيا

(4)

الغيومُ مثل النِّساءِ

بعضُها وَلودٌ

وبعضُها عقيمٌ

(5)

الوردُ

امرأةٌ جميلةٌ مكتفيةٌ بنفسِها

(6)

الدِّراساتُ العُليا

ليست أهمَّ

من الأخلاقِ العُليا

(7)

بحرٌ واحدٌ

وأغراضٌ متعدِّدةٌ

هكذا كانت القصيدةُ الجاهليَّةُ

...

هل نتعلَّمُ منها ؟

(8)

النِّساءُ الجميلاتُ

سِحرُ الحياةِ الدُّنيا

(9)

كعربيٍّ

أغضَبُ

عندما يُساءْ

إلى النِّساءْ

(10)

الأشجارُ في الرَّبيعِ

شعوبٌ متحضِّرةٌ

(11)

هناك نساءٌ خلقَهُنُّ اللهُ كالقمرِ

ولكنَّهُنَّ عندما يُمسْحِقْنَ وجوهَهُنَّ

يظهرنَ كالأرضِ

(12)

أصحابُ الهِممِ العاليةِ

لا يرونَ نقلَ جبلِ التَّوبادِ إلى صحراءِ نجد

شيئاً كبيراً

(13)

أشجارُ الزَّيزفونِ

طلابٌ لم ينجحوا في امتحانِ البكالوريا

للسّادسِ الإعداديِّ

(14)

الأثمارُ بناتُ الأشجارِ وأولادُها

(15)

ليتَ النّاسَ يكونونَ كالأشجارِ

إنْ لم يكنُ خيرُها بأثمارِها

فبظلالها

(16)

أُمَّةٌ بلا فيلسوفٍ

سَنةٌ بلا مطرٍ

(17)

لم يُخلَقْ بعدُ

مَنْ يقدرُ على إيقافِ دموعِ النِّساءِ

(18)

لم يبقَ للدِّيكةِ من فضلٍ علينا

بعد أنْ أضحى الدَّجاجُ

هو الذي يتكفَّلُ بإيقاظِنا

(19)

أرى حصَّةَ الثّعالبِ

أكبرَ من حِصَّةِ الأُسودِ

ولا أرى تفسيراً لذلك

(20)

منذُ صِغري

كانت أُمّي تطلبُ منّي أنْ أهدي الورودَ

وعندما سألتُها لماذا ؟

  قالت : كلُّ وردةٍ تهديها تُطيلُ عُمرَكَ يوماً

...

أظنُّ أنَّ عمري أصبحَ طويلاً

لكثرةِ الورودِ التي أهديتُها

(21)

على البحرِ أنْ لا ينسى

أنَّهُ من نتاجِ الأنهارِ

(22)

مسكينٌ من يلعبُ

ولا يعرفُ قواعدَ اللعبِ

(23)

ليس من سلطانٍ كالحبِّ

...

الحبُ سلطانُ الجميعِ

حتّى السَّلاطينِ

(24)

الواحدُ ليس قليلاً

فالواحدُ مع الواحدِ سيكونُ اثنينِ

 

المصدر : الدستور 

12 авг, 2020 03:06:19 PM
0