30
كتابــا جـديـدا يومــيــا
!! إشترك الان
نبذة عن الكتاب
الخليل و العروض

كان الشعراء ولم يكن الخليل وكان الشعر ولم تكن العروض وكان ميزانهم أذن تتقبل النغم وتستسيغه وجرى على الشعراء في الجاهلية وصدر الإسلام وعقوداً من العصر الأموي ضابطهم فيها ما تقبله الأذن العربية مما يُقالُ من الشعر فيرونه مقبولاً أو مردودا.ولم تكن كلمة(العروض) الاّ بمعناها اللغوي فلم تكن علماً من العلوم تؤلف فيه الكتب والمصنفات.وكانت الزحافات والعلل مستساغة إستساغة الشوارد من النحو قبل تدوينه.فقد كانت العرب ترفع الفاعل وتنصب المفعول دون معرفة هذه المصطلحات النحوية قبل وضع علم النحو ,وإن كانت لكل قاعدة نحوية بمعناها شواذ فإن الزحافات والعلل في العروض تشبهها ويتقبلها الناس وتتقبلها الأذن العربية دون معرفة الزحاف ولا أسمه.

إقرأ أيضاً
Rate this book:
0
Position
2247
-2247
يقرؤون هذا الكتاب 1
صورة nooraldeen
فهرس الكتاب
إغلاق ×
  1. توطئة
  2. الفصل الأول
  3. العروض قبل الخليل .
  4. الفصل الثاني
  5. الخليل والعروض
  6. الدائرة الأولى
  7. الدائرة الثانية .
  8. الدائرة الثالثة .
  9. الدائرة الرابعة .
  10. الدائرة الخامسة
  11. استنتاجات تساؤلات .
  12. مصادر الكتاب
سنة الكتاب:
2016
دار النشر
دار غيداء للنشر والتوزيع
أفضل القُرّاء
صورة WaelTeam
Reading For
12 H
صورة tasneem2
Reading For
03 H
صورة hela
Reading For
18 H
(0)التعليقات