تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
من هي إيزابيل الليندي؟

من هي إيزابيل الليندي؟

 

إيزابيل الليندي هي كاتبة أمريكية تشيلية وتعتبر واحدة من أوائل الروائيات الناجحات من أمريكا اللاتينية. من مواليد 2 أغسطس 1942، في بيرو لوالدين تشيليين...

مسيرتها العملية
عملت كصحفية في تشيلي، حتى أجبرت على الفرار إلى فنزويلا بعد اغتيال عمها التشيلي 1973 سلفادور الليندي. وفي عام 1981، بدأت في كتابة رسالة إلى جدها المصاب بمرض عضال والتي تحولت إلى روايتها الأولى “بيت الأراوح” عام 1982. وتبعتها روايات “الحب والظلال” عام 1984، و”إيفا لونا” عام 1987 و”الخطة اللانهائية” عام 1991  وكلها أمثلة على الواقعية السحرية، حيث يتغلف الخيال الواقعي بعناصر من الخيال والأسطورة.

اهتماماتها والكتابة
كانت اهتماماتها تنعكس في العديد من هذه الأعمال على تصوير السياسة في أمريكا الجنوبية، وعكست أعمالها الأربعة الأولى تجاربها الخاصة. كما أنها كانت تهتم بدور المرأة في أمريكا اللاتينية. ومع ذلك، فإن “الخطة اللانهائية” تدور أحداثها في الولايات المتحدة، وبطلها ذكر.

تابعت أليندي تلك الأعمال الخيالية بروايات أخرى مثل”ابنة الحظ” عام 1999، وهي تدور حول امرأة تشيلية تغادر بلدها من حركة ” جولد رش” أو حمى الذهب في كاليفورنيا في الفترة من 1848 إلى 1849، الفترة التي تم فيها اكتشاف الذهب وتدافع الآلاف من أوروبا طمعًا في الحصول على ثروة كبيرة. ورواية  “بورتريه في سيبيا” عام 2000 والتي تدور حول امرأة تتعقب جذور ماضيها.

ورواية “زورو” عام 2005 وهي إعادة سرد للأسطورة المعروفة، ورواية ” الجزيرة الواقعة تحت البحر ” عام 2009،  وتستخدم فيها ثورة العبيد في عام 1791 في هايتي كخلفية لقصة عن عبدة أُجبرت على أن تصبح عشيقة مالكها بعد أن أصيبت زوجته بالجنون. وتتخذ رواية “دفتر مايا” عام 2011  شكل يوميات فتاة مراهقة تكتبها في أعقاب حلقة كارثية من تعاطي المخدرات والبغاء. وغيرها من الروايات المميزة.

كتبت أليندي أول عمل غير خيالي لها، وهي رواية “باولا” عام 1994، وكانت كرسالة إلى ابنتها، التي توفيت بسبب مرض الدم الوراثي في عام 1992.  وكانت رواية “أفروديت: مذكرات الحواس” عام 1997 كتاب أكثر من روعة، حيث شاركت فيه معرفتها الشخصية بالمنشطات الجنسية وتضمنت وصفات عائلية. وسردت في “بلدي المخترع” يومياتها عن نفيها الاختياري بعد ثورة 11 سبتمبر 1973 في تشيلي ومشاعرها تجاه بلدها بالتبني، الولايات المتحدة.

الجوائز التي حازت عليها
في عام 1996، استخدمت أليندي أرباح رواية باولا لتمويل مؤسسة إيزابيل أليندي، التي تدعم المنظمات غير الربحية التي تستهدف القضايا التي تواجهها النساء والفتيات في تشيلي ومنطقة خليج سان فرانسيسكو.

وحصلت على الجائزة الوطنية التشيلية في الأدبفي عام 2010، والميدالية الرئاسية الأمريكية للحرية في عام 2014. وجائزة الإنجاز مدى الحياة لمركز PEN في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2016.

من مؤلفات إيزابيل الليندي
بيت الأرواح
ابنة الحظ
صورة عنيفة
الجزيرة تحت الماء
مدينة البهائم
دفتر مايا
الخطة اللانهائية
الحب والظلال
أفروديت
مملكة التنين الذهبي
بلدي المخترع.

 

 

المصدر: البوابة 

25 مارس, 2021 04:15:36 مساء
0