About the book
Premium
0
Rate this book 0
Index
× Close
  1. قراءات .
  2. تصدعات الذات وحريق الذاكرة .
  3. أناشيد المخيلة المغتربة ووجع الكتابة .
  4. صلوات الكتابة عند الشاعرة
  5. شعرية الفضح
  6. حوارات
  7. الشعر كما البحر ليس آمنًا
  8. القصيدة جزء من خراب الروح وقسوة الغربة
  9. مختارات شعرية
  10. من "عصفور المقهى"
  11. من "مخبأ الملائكة" .
  12. من "لا أشبه أحدًا" .
  13. من "شمس مؤقتة"
  14. من "ما من يد" .
  15. من "مصباح كفيف" .
Reading time
00:00:00

العنوان ينفتح على عدة قراءات، والقراءة العاشقة هي التي تستطيع ولوج عالمه الضبابي، والمنفلت والزئبقي. فالشاعرة لم تجد مخبأ في قلوب الأصدقاء، وفي وطنها الحبيب الذي غربتها الحرب الشرسة عنه، بل وجدت لنفسها الحزينة مكانًا في "مخبأ الملائكة" لأنه الملاذ الحقيقي والاختيار الصائب، بهذا تعلن الشاعرة عن تطليقها للعالم الأرضي بحروبه ونفاقه ودنسه وقلوب أناسه المتحجرة على هذا الكوكب الحزين، لأن في هذا العالم الأرضي وقعت حروب بشعة، ودمار مهول، واغتصابات عنيفة للأطفال وهم في عز طفولتهم، وجرائم في حق الأبرياء والشيوخ، فاختارت "مخبأ الملائكة" في العالم السماوي، والتطليق (أعني تطليق الأرضي من أجل السماوي) جاء نتيجة تصادم الذات المبدعة بالواقع، هذا التصادم واللاتجانس جعلها تبحث عن بديل يحتوي أزمتها وانكسارات ذاتها، فوجدت "مخبأ الملائكة" الحضن الهادئ والجزيرة الرائعة والملاذ الآمن، في "مخبأ الملائكة" تختبئ الطفلة الشاعرة من قبح العالم ورداءة مبادئه وقيمه المزيفة الآيلة للسقوط.

Add comment
All comments0
Log in or register to post comments
Read also
Яндекс.Метрика