Skip to main content

فوائد هرمون النمو

 

'); }

فوائد هرمون النمو

تتعدد فوائد هرمون النمو (بالإنجليزية: Growth hormone) الذي يشار إلى أنه يتوفر على شكل حقن تُصرف بوصفةٍ طبيّة، وفيما يأتي بيان أبرز فوائد واستخدامات هرمون النمو:

 

 

تعويض نقص هرمون النمو في الجسم

يتم وصف هرمون النمو للأطفال الذين يعانون من قصر القامة والأطفال الذين يعانون من نقص هرمون النمو، كما يستخدم أيضًا في علاج حالات نقص هرمون النمو عند البالغين، وذلك مع الإشارة إلى أنها حالات غير شائعة الحدوث، وغالبًا ما تظهر وتتطور بالتزامن مع حدوث مشاكل صحية رئيسية تصيب منطقة ما تحت المهاد (بالإنجليزية: Hypothalamus)، أو الغدة النخامية (بالإنجليزية: pituitary gland)، أو كليهما معًا.

 

تحسين الأداء الرياضيّ

يسعى الرياضيون إلى تحسين أدائهم وتعزيز قدراتهم على التعافي من الإصابات، وقد يستخدم البعض منهم حقن هرمون النمو لقدرتها البنائية بالإضافة إلى قدرتها على تحليل أو تكسير الدهون؛ وعليه فقد اعتقد أن مكملات هرمون النمو قد تساهم في الحفاظ على نسيج الجسم النحيل؛ ولكن وجد في الحقيقة تباينٌ في تأثير هرمون النمو على القدرة الاستيعابية على تحمل التمارين الرياضية؛ إذ أشار بحث نشر في مجلة حوليات الطب الباطني (بالإنجليزية: Annals of internal medicine) عام 2008 م إلى عدم وجود دليل علمي كافٍ يدعم دور هرمون النمو في تعزيز الأداء الرياضي كما أشار البحث حقيقةً إلى أنّ هرمون النمو قد يقلل من القدرة الاستعابية للتمارين الرياضية، بينما أشارت دراسة أخرى نشرت في نفس المجلة عام 2010 م إلى أنّ هرمون النمو قد يُحسن إمداد الجسم بالطاقة من خلال أداء التمارين اللاهوائية وبالتحديد رياضة العَدو وقد يُعزز من القدرة الاستيعابيّة على تحمل هذا النوع من التمارين لدى الفئة التي تم إعطاؤها مكملات هرمون النمو مقارنةً بالفئة التي أخذت العلاج الوهميّ، كما بينت الدراسة أن الزيادة في كتلة الجسم الخالية من الدهون عند أخذ مكملات هرمون النمو تحدث على الأرجح بسبب احتباس السوائل ولا علاقة لها بزيادة كتلة العضلات.

 

 

تعزيز التئام العظام

يلعب هرمون النمو دورًا رئيسيًا في التئام كسور العظام؛ إذ وجد أنّ إعطاء حقن هرمون النمو يُسرّع من عملية تجديد العظام، أما التطبيق الموضعي لعوامل النمو؛ كعامل النمو الشبيه بالإنسولين (بالإنجليزية: Insulin-like growth factor-1) واختصارًا IGF-1 فوجد أنه يحفز عمليات أيض العظام، وبناءً على ذلك فقد أجريت دراسة على الحيوانات نُشرت في مجلة العظام (بالإنجليزية: Bone journal) عام 2002 م بينت أنّ الاستخدام الموضعي لعامل النمو الشبيه بالإنسولين ذو فعالية وتأثير أقوى على التئام الكسور مقارنةً مع حقن هرمون النمو، والذي يشير بدوره إلى أنّ استخدام هرمون النمو موضعيًا سيُسرع من عملية التئام العظام بشكل ملحوظ دون حدوث آثار سلبية جهازية.

 

فقدان الوزن

يتسبب وجود خلل في إفراز هرمون النمو بانخفاضٍ في عملية تحلل الدهون؛ إذ يشار إلى أن هرمون النمو يسرّع من عملية تحلل الشحوم أو الدهون في الجسم، والتي تتمثل بتكسير الدهون وتحلل الدهون الثلاثية (بالإنجليزية: Triglycerides) إلى غليسرول وأحماض دهنية حرة، وبالتالي فإنّ الأشخاص الذين يعانون من السمنة تكون لديهم استجابة محدودة لإطلاق محفزات هرمون النمو، ولكن بعد إنقاص الوزن فقد تتحسن الاستجابة لهرمون النمو لديهم؛ إذ قد تصبح استجابة جزئية أو حتى كاملة.

 

فوائد أخرى لهرمون النمو

من الفؤائد الأخرى لهرمون النمو ما يأتي:

  • تقوية العظام: يمكن لهرمون النمو أن يزيد من قوة العظام حتى مع التقدم في العمر؛ إذ يؤثر التقدم في العمر في طبيعة العظام، وذلك بفقدان العظام لكثافتها مع انخفاض نسبة الكولاجين وبعض العوامل الأخرى التي تحافظ على الأنسجة، ففي الحقيقة يشار إلى أنّ صحة العظام مهمة للحفاظ على أعضاء الجسم الداخلية وتُقليل فرصة حدوث الكسور.
  • تطوير القدرات المعرفيّة وتحسين المزاج: أجريت دراسة نشرت في مجلة علم الأعصاب اليوم (بالإنجليزية: Neurology Today) في عام 2012 م لمعرفة العلاقة بين هرمون النمو والدماغ وشملت الدراسة مجموعة من الأفراد الأصحاء ومجموعة أخرى من الأفراد الذين يعانون من الاختلال المعرفيّ المعتدل، وتبين من خلال الدراسة أنّ هرمون النمو يحسّن القدرات المعرفيّة؛ كالانتباه والذاكرة.
  • تحسين جودة النوم: يُحسن هرمون النمو من جودة النوم كما يُعزز من النوم العميق.
  • إبطاء معدل الشيخوخة: يحفز هرمون النمو إنتاج الكولاجين الذي يعزز من مرونة الجلد ويساهم في حمايته من الترهل، ولكن في الحقيقة فإنّ زيادة هرمون النمو لا توقف عملية الشيخوخة بل قد تُبطئ من معدلات حدوثها، وذلك من خلال تأثير الكولاجين على البشرة بالإضافة إلى الشعر أيضًا.
  • تحسين أداء الجهاز المناعي: يُساعد استخدام هرمون النمو على تحسين أداء الجهاز المناعي، فهو يُحفز وظيفة الجهاز المناعي، ويُساعد على إنتاج أجسام مضادة لمحاربة العدوى، ويُحفز عملية تصنيع خلايا الدم الحمراء، كما يُعزز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء ويزيد من النضح المبكر للخلايا المتعادلة (بالإنجليزية: Neutrophil).
  • تحسين الوظائف الجنسية لدى المرأة: يؤثر هرمون النمو في الوظائف الجنسية لدى المرأة، فقد تبين أنُه يزيد من الرغبة الجنسية لدى المرأة ويحفز إفراز السائل المهبلي.
  • تحسين الوظائف الجنسية لدى الرجل: يؤثر هرمون النمو في الوظائف الجنسية لدى الرجل، فقد تبين أنُه يزيد من الرغبة الجنسية لدى الرجل، كما يُحسن المتعة والإشباع الجنسي، وقد يُساعد أيضًا على الوقاية من ضعف الانتصاب.
  • تحسين وظائف القلب: يُساعد استخدام هرمون النمو في تحسين وظائف القلب بشكلٍ عام، كما يحمي من أمراض الأوعية الدموية الطرفية، ويُقلل من خطر الإصابة بالأمراض الدماغية الوعائية؛ كالجلطة الدماغية، ويُساعد على الحماية من فشل القلب والأعراض المرافقة له، كما تبين أن استخدامه يُساعد في المحافظة على نظم القلب ومعدل ضربات القلب، ويُقلل من خطر الإصابة بمتلازمة الشريان التاجي الحادة (بالإنجليزية: Acute coronary syndrome).

 

الآثار الجانبيّة لهرمون النمو

يؤدي استخدام هرمون النمو من قِبل الأشخاص البالغين الأصحاء لأسباب لا تتعلق بنقص هرمون النمو إلى حدوث بعض الآثار الجانبيّة، منها ما يأتي:

  • الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.
  • الإصابة بمتلازمة النفق الرسغي (بالإنجليزية: Carpal tunnel syndrome).
  • زيادة مقاومة الإنسولين.
  • زيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.
  • المعاناة من الوذمة (بالإنجليزية: Edema)، وهي حدوث انتفاخ في الساقين والذراعين.
  • الشعور بألم في العضلات والمفاصل.
  • تضخم أنسجة الثدي لدى الرجال، أو ما يُعرف بالتثدي (بالإنجليزية: Gynecomastia).
08 Sep, 2021 05:24:40 PM
0

لمشاركة الخبر