Skip to main content
نبذه عن الكتاب
جولات حرة في مرويات ليلى الأطرش
No votes yet
الناقد إبراهيم خليل يمتلك جهازاً معرفياً، ولا تنقصه الإحاطة بشعرية الشعر والقصة القصيرة والرواية، كما لا تنقصه الإحاطة بفضاء النقد ونظرياته ومناهجه ومداخله على اختلافها وتعدد ما فيها من توجهات، لا يُعجزه أن يتناول ما يقرأ من أعمال أدبية، لا يستعصي عليه أو يتأبى له إخضاعها للتحليل والتشريح، حتى تغدو الممارسة النقدية أقرب إلى التلقائية. وقد غلبت على بداياته النقدية حساسية المبدع، لا الناقد، ولا الأكاديمي، غير أنه لم يقف في عمله النقدي عند تلك البدايات، بل جعله أكثر عمقاً، وأكثر غنىَ، وبالتالي أكثر حضوراً وتأثيراً، بفعل عدد من العوامل، منها ما اغتنى به من الدرس الأكاديمي، طالباً وأستاذاً، وكذلك من نشاطه الميداني في المؤتمرات والندوات وحلقات البحث، وقبل هذا وذاك، من دأبه على القراءة والاطلاع، مما أهله لأن يكون أحد أهم الأصوات النقدية، في النقد العربي في هذه المرحلة.