Salta al contenuto principale
نبذه عن الكتاب
تجليات القصيدة
No votes yet
ليس من السهل الحديث عن التجارب الشعرية الثرة التي تنشطر منها رؤى قرائية مختلفة ومتعددة ومنفتحة على الماحول الإنساني بكل مساراته وتشعباته على نحو تخلق معها - هذه التجارب - فضاء حيوياً يحمل الكثير من اللذة والسحر ويغري ويسيل لعاب الكثير من القراء لكشف كنه هذه التجارب. تجربة الشاعر محمد مروان من هذا النوع الثر الذي لا يستكين في حالة شعرية، ولا يتأثر (بتشكيل معين) ولا يحده موضوع، ولا يخضع لسلطة النوع أو الجنس الذي يكتب فيه، ولعل خير مثال على غنى هذه التجربة الشعرية، كثرة الدراسات النقدية والأكاديمية التي تناولت شعر هذا الشاعر، يأتي في مقدمتها الكتاب الاحتفائي الذي أعده وقدمه وشارك فيه الدكتور محمد صابر حميد بعنوان (فضاء الكون الشعري من التشكيل إلى التدليل: مستويات التجربة الشعرية عند محمد مردان)، وكتاب سلوان علوان العبيدي (البناء الفني في القصيدة الجديدة)، وأطروحة الدكتوراه الموسومة بــ (الابنية الدرامية في شعر محمد مردان) للدكتورة ريم محمد طيب الحفوظي، وكذلك أطروحة الدكتوراه الموسومة (توظيف المرجعيات الثقافية في شعر محمد مروان) للدكتور محمد جواد علي التي كان لي شرف مناقشتها بمعية أستاذي الدكتور محمد صابر عبيد وأساتذة من جامعة تكريت وجامعة سامراء. وما كتابنا الاحتفائي الجديد الا امتداد لهذه القراءات التي حاولت وتحاول تخصيب النص المرداني عبر جملة من الرؤى القرائية المؤولة وصولاً الى خزين عميق وخصب من طاقة التدليل والتطور والتشكيل.