30
كتابــا جـديـدا يومــيــا
!! إشترك الان
شخصية الاسبوع

برهان شاوي كاتب ألماني من أصل عراقي من مواليد الكوت- جنوب بغداد 1955، ويعد من أبرز الروائيين على الساحة الألمانية بعد تجربة شعرية استمرت...

12 Dec 2018 - 9:52am

رحل صباح أمس عن 91 عاماً الشاعر الأميركي دبليو إس مروين أحد أبرز الشعراء الأميركيين المعاصرين، والحائز على جائزة بوليتزر، وشاعر الولايات...

17 Mar 2019 - 10:37am
700 متخصص شاركوا في "يوم القرائية باللغة العربية"

خلص مؤتمر "يوم القرائية باللغة العربية" الذي نظمته مؤسّسة "ورلد ليرنينغ – World Learning" ضمن إضار مشروع "كتابي" الممَّول من الوكالة الاميركية للتنمية الدوليّة، برعاية وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب، وبالتعاون مع المديريّة العامة للتربية والمركز التربوي للبحوث والإنماء، الى أنه مَن ينجح في القراءة باللغة الام (العربية) سينجح في الرياضيات والعلوم وفي اكتساب لغات أخرى.

ولفت المتحدثون على ان هناك ارتباط وثيق بين إلمام التلاميذ بالقراءة وقدرتهم على التحصيل في المواد الأخرى، وبالتالي بقائهم في المدرسة. وشدّدوا على أهمية المطالعة باللغة العربية للأساتذة قبل التلامذة، على اعتبار أن القراءة تؤمّن رأس مال تواصلي وثقافي لدى القارئ، وهو ما يصب في صلب عمل "كتابي".

المؤتمر الذي نظّم في فندق هلتون بيروت متروبوليتان اليوم الخميس 7 شباط، شارك فيه حوالى 700 شخص من أكاديميين ومتخصّصين تربويين وخبراء في مجال القرائية ومسؤولين في هذا المجال، لطرح آخر المستجدات في مجال تعليم القرائية وأفق تحسين مخرجات القراءة عند التلامذة في قطاع التعليم الرسمي.

بوليت عساف

وفي جلسة الافتتاح، رأت مديرة مشروع "كتابي" بوليت عساف ان "القراءة لا تحتاج الى مناصرٍ ليؤكد محوريتها في عملية التعلم واكتساب المهارات والمعارف. فالقراءة ليست فقط مدخلاً للاطلاع على كل ما هو متاح من علم ومعلومات، إنما هي أيضا ركن أساسي في بناء الشخصية التعلمية، ومرحلة التماس الأول مع عمليات ذهنية أساسية مثل المعالجة الصوتية والوعي النحوي والذاكرة العاملة، والتي لها ما لها من أثر في اكتساب المهارات الذهنية الضرورية لتعلم المواد الأخرى".

وأشارت الى أن "هناك تصاعد مطَّرِد في كمية الجهد البحثي في مجال القراءة والإستثمار في تطوير أدوات تعليمها، لما لها من أهمية في اكتساب المعارف في غير مجال تعلم اللغة"".

وقالت "منذ اليوم الأول في مشروع "كتابي"، الذي تديره موسسة وورلد ليرننغ، وتتشارك في تنفيذه مع جمعية أنا أقرأ، وشركة MSI ومنظمة أمديست، والذي يهدف الى تحسين مخرجات القراءة لدى تلاميذ المدرسة الرسمية، وتعزيز قدرتهم على الوصول الى التعليم، وضعنا نصب أعيننا تحدياً، كان بمثابة المهمة، ولم ننكفىء عن العمل من أجل اتمامه، وهو بناء البيئة الممكنة التي ستسهم في تكريس نتائج المشروع واستدامة أثره الإيجابي، الذي بدأت ثماره تبرز بشكل واضح، وباعتراف كل المعنيين". وفي سبيل ذلك ، تتابع عساف، "عمل فريق عمل مشروع "كتابي" على بناء الأرضية والبنى التحتية الضرورية من أجل استمرار وازدهار وتطور العمل بالمفاهيم والمقاربات والأدوات، التي تم تطويرها ضمن المشروع بشكل تشاركي بالكامل مع المديرية العامة للتربية والمركز التربوي للبحوث والإنماء.

ندى عويجان

وأقرّت رئيسة المركز التربوي للبحوث والانماء الدكتورة ندى عويجان أن "ضعف التحصيل التعلمي في اللغات بشكل عام وفي اللغة العربية بشكل خاص همّ نعيشه ونواجهه في المؤسسات التربوية وفي الجامعات وفي سوق العمل". وأضافت "من خلال رؤية المركز التربوي للتعليم 2030، بصدد العمل الجدي والدقيق لنقدم رزمة متجانسة في اطار مناهج متجددة ومقاربة تعليم وتعلّم تفاعلية وموارد تربوية حديثة وتدريب نوعيّ للمعلمين لإجراء التغيير وقطف ثماره في التعليم الجيّد والمتكافئ للجميع".

كما عرضت عويجان للتعاون بين المركز و"كتابي" خصوصاً في تدريب المدرّبين والمعلمين والعاملين في المركز التربوي وتطوير كفاياتهم المهنية، اضافة الى تزويد المشروع عدد كبير من المدراس وبعض مراكز التدريب بالقصص المصنّة الرقمية والورقية بالتنسيق مع قسم اللغة العربية وآدابها".

USAID تجدّد الدعم لـ "كتابي"

وفاجأت رئيسة بعثة الوكالة الأميركيّة للتنمية الدولية USAID الدكتورة آن باترسون، الحضور معلنة أن مشروع "كتابي" الذي سيصل الى ختامه خلال العام 2019 بعد 4 سنوات من العمل الدؤوب، سيتجدّد للدفع قدماً بالقراءة في الصفوف الابتدائية. وصرّحت أن الوكالة الأميركية ولبنان يؤمنان بأن التربية والتعليم هما الركيزة الاساسية للنجاح الاقتصادي ونوعية الحياة الجيدة وعملنا في القطاع التربوي يمتد لأكثر من عقد من الزمن، ونحن فخورون بما حققناه معاً من أجل بدء مشروع كتابي حيث تحسّن مستوى القراءة (8 في المئة عن العام الماضي) لدى 79 في المئة من التلامذة في الصفوف الاولى في 260 مدرسة رسمية مشاركة في المشروع. وأشارت الى أنه استفاد 37000 طالب من مواد وتكنولوجيا اللغة العربية للمساعدة في تعلّمهم. وأكدت انه "منذ العام 2006 استثمرنا أكثر من 288 مليون دولار في تطوير الاستراتيجية الوطنية اللبنانية وتدريب المعلمين وتحسين بيئات التعلم والوصول الى المدارس ودعم الاستبقاء والابحاث التعليمية والمنح الدراسية الجامعية لطلاب المدراس الرسمية".

كلمة وزارة التربية

أما الدكتورة هيلدا خوري مديرة الإرشاد والتوجيه في وزارة التربية وممثلة الوزير شهيب، فأطلقت نداءاً للحكومة الجديدة لإعطاء الأولوية للقطاع التربوي في لبنان الذي هو الأمل المتبقي للنهوض بالوطن. وأكدت على "نجاح مشروع "كتابي" في تعزيز القراءة باللغة العربية التي هي هويتنا وعلينا الحفاظ عليها، معتبرة انه نجاح للمعلمين والمرشدين والمدربين كونهم آمنوا بالمشروع وأعطوه من جهدهم لإعطاء العربية مكانها في لبنان". وأمِلت أن يصدر مشروع مرسوم لليوم الوطني للقرائية لما لذلك أهمية في مسيرة التحصيل العلمي والقراءة والثقافة، لافتة الى ان ما يميّز مشروع "كتابي" هو عدم إمكانية توقّفه حتى لو انتهت مدة تنفيذ المشروع لأنه سيكمل من خلال وزارة التربية ومركز البحوث والمدربين والمعلمين.

جلسات النقاش وورشات العمل

وتضمن المؤتمر نقاشًا حول ما خلصت إليه آخر الأبحاث في مجال القرائية، وعرضًا للجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم العالي اللبنانية من أجل تحسين وتعزيز العملية التعلمية خصوصًا في الصفوف الأولى من التعليم الأساسي.

وتناول المدرّبون في ورشة العمل الاولى تجربتهم في تدريب معلّمي اللّغة العربيّة في 260 مدرسة رسميّة، فضلاًعن تقديمهم مدى أهمّية طرائق تعليم اللّغة العربيّة وتقنياتها الحديثة ومن بينها تقنيات القراءة الجهرية، والقراءة الموجّهة، وأدوات التقويم المستمرّ، والموارد الدّاعمة لعمليتي التعلّم والتعليم في إطار البرنامج المتوازن. ثم توزّعت الورشات حول تقنيات الإرشاد والتوجيه، وتجربة المعلمين في 260 مدرسة رسمية ، وتجربة المدراء في تطبيق البرنامج المتوازن للقراءة.

وفي الختام، نتج عن الورشات توصيات جمّة أهمها تطبيق مشروع "كتابي" في الصفوف كافة بما فيها الروضات، عدم التضارب بين مشروع "كتابي" والكتاب المدرسي، تطبيق المشروع على كل المواد وكل المراحل، تخفيض عدد الطلاب في الصف، الطلب من المدراء السماح للطلاب والمعلمين باستعمال الادوات والمكتبات الصفية وعدم حجبها عنهم، ضرورة أن يكون أساتذة اللغة العربية من ذوي الاختصاص، تخصيص ساعات دعم للإنذار المبكر، تعزيز دور المكتبة وتفعيلها، تحفيز المتقاعدين من طريق تثبيت ساعاتهم.

يذكر أن مشروع "كتابي" يهدف الى تحسين مخرجات التعلم، وتعزيز الوصول الى التعليم، ودعم الإدارة التربوية .

أما "ورلد ليرنينغ – World Learning" فهي منظمة دولية غير حكومية لا تبغى الربح، تأسست في 1932، وهي متواجدة في لبنان بشكل متواصل منذ 2012. تهدف المؤسّسة إلى تعزيز التعاون والمشاركة وتبادل الخبرات من أجل تسهيل الوصول الى التعليم

 

10 Feb 2019 - 10:18am
Яндекс.Метрика