30
كتابــا جـديـدا يومــيــا
!! إشترك الان
«اتحاد الكتاب» يناقش الثقافة العربية في السينما العالمية

«اتحاد الكتاب» يناقش الثقافة العربية في السينما العالمية

 

 

نظم اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، جلسة بعنوان «تجليات الثقافة العربية في السينما العالمية»، أدارتها الكاتبة صالحة عبيد حسن، عبر منصة «زوم»، وشارك فيها كل من السيناريست والمخرج مسعود أمر الله، وهو شاعر وسينمائي إماراتي، شغل منصب مدير مهرجان دبي السينمائي الدولي، وشارك في تأسيس مسابقة أفلام من الإمارات عام 2001، ونال جائزة شخصية العام العربية السينمائية من قبل مركز السينما العربية بالتعاون مع مجلة «هوليوود ريبورتر» في مهرجان برلين السينمائي الدولي عام 2018.

كما شاركت في الجلسة المخرجة والكاتبة الإماراتية منال عمرو، وهي أيضاً مصورة وعضو اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، أخرجت أفلاماً عديدة، وفازت عن فيلمها «وجه عالق» 2007، بجائزة مهرجان دبي السينمائي الدولي لأفضل موهبة سينمائية محلية، كما حصلت في العام 2009 على جائزة أفضل مخرجة إماراتية واعدة من مهرجان دبي السينمائي الدولي.

قصص

وفي الجلسة تحدث مسعود أمر الله أولاً عن مهرجان دبي السينمائي ودوره في جذب المبدعين العرب، وكيف تَقبلَ المهرجان قصصاً مختلفة لإبرازها سينمائياً، فالسينما ليس مالاً إنما من أجل تقديم صورة الإنسان الفقير والمنفي، وليس الصورة النمطية فقط، وعن سؤال الإنتاج لمؤلفات وروايات أدبية إماراتية والاقتباس بتحويلها إلى أفلام، علق أمر الله بأن العائق كان في مسألة الحقوق بين دور النشر والمؤلف.

كما أن الإشكالية الكبرى بأننا عالم لا يقرأ كثيراً، رغم الحكايات الرائعة والمستوى الفكري الذي قدمه أدباؤنا، فإن عدم ترجمة هذه الروايات بشكل واسع، وضعف التسويق لها، ظلت السينما الخليجية تراوح بين المحلية والدراما. ناهيك عن دعم الفنون والثقافة بشكل عام من المؤسسات الثقافية الحكومية، فالميزانيات في ذيل دعم البقية كالرياضة والتجارة وغيرها.

محاذير

وأجابت منال عمرو، عن السؤال المطروح في جرأة السينما العالمية أمام السينما العربية، إن كان سبباً يعيق، سواء من حيث طرح الفكرة السياسية أو العاطفية أو الدينية، بأن هناك محاذير كثيرة، لكن طالما هناك نقد مكتوب في الصحف والمجلات فإن الفيلم بمعايير جيدة، أما عن نقل الأفلام التاريخية والأساطير وتناولها كما يتناولها الغرب، فقالت عمرو: ما نقرؤه في الكتاب ونستمتع به، يختلف عما نحوله إلى فيلم، لأن له اعتبارات أخرى، فالسينما رؤية بصرية ممتعة.

واقع جديد

عن منصة «نتفليكس» كواقع جديد وفي ظل الوباء الحالي، كان رأي عمرو وأمر الله، بأن المشاهدين في هذه المنصة أكثر بكثير من صالات السينما، وهذا يعني ربما موت السينما التجارية، واحتمالية أننا سوف نعيش على المهرجانات السينمائية فالمنصات هي القادمة.

 

 

المصدر: البيان

23 فبراير 2021 - 11:35ص
Яндекс.Метрика