30
كتابــا جـديـدا يومــيــا
!! إشترك الان
التصوف والمتصوفة

«ولكنْ ما الصورة إذا جاء المعنى؟» هكذا يحدِّثنا «جلال الدين الرومي» عن العقيدة التي تجعل طريقَ الإدراك الحقيقيِّ من القلب، وتمامَ المعرفة بالذات الإلهية بتمام إنكار الذات والتوحُّد مع العالم. هي عقيدة لا تضع حدًّا للقُرْب من السماء، فإنَّ مقامك من مقام حالك، وحالك هو حال عبادتك وزهدك. هكذا تخلق لنا الصوفية عالَمًا نُورانيًّا في التعامل مع الله، يمزج الهيبة بالأُنْس؛ والعشق بالخشوع، فيجعل العبادةَ فعْلَ حبٍّ لا فعْلَ أمر. وبالرغم ممَّا قد يُختلَف عليه من عقائد الصوفية ومناهجها، فإنها تَظلُّ في جوهرها قَبسًا روحانيًّا انتهَجَه العديد من علماء الدين الإسلامي، تاركين لنا موروثًا قيِّمًا أراد «عبد الله حسين» أن يُطلِعنا على طرفٍ منه، في دراسةٍ تُعدُّ مدخلًا مبسَّطًا للفكر الصوفي وأعلامه.

Read more
Rate this book:
0
Position
2604
-2604
الموقع حالياً تجريبي سيتم قريباً لإعلان عن إتاحة البيع للكتب من خلال مواقع الدفع الإلكترونية
taghreed kullanıcısının resmi
btaya kullanıcısının resmi
Book year:
2017
Genre
Publisher
كتب مجانية
WaelTeam kullanıcısının resmi
Reading For
12 H
tasneem2 kullanıcısının resmi
Reading For
03 H
hela kullanıcısının resmi
Reading For
18 H
Яндекс.Метрика