Skip to main content
إصدارات.. نظرة أولى

في زاوية "إصدارات.. نظرة أولى" نقف على آخر ما تصدره أبرز دور النشر والجامعات ومراكز الدراسات في العالم العربي وبعض اللغات الأجنبية ضمن مجالات متعدّدة تتنوّع بين الفكر والأدب والتاريخ، ومنفتحة على جميع الأجناس، سواء الصادرة بالعربية أو المترجمة إليها.

هي تناولٌ أوّل لإصدارات نقترحها على القارئ العربي بعيداً عن دعاية الناشرين أو توجيهات النقّاد. قراءة أولى تمنح مفاتيح للعبور إلى النصوص.

مختارات هذا الأسبوع تتوزّع بين الدراسات النقدية واللغوية والفكرية والتاريخية والتاريخ الاجتماعي والرواية.

■ ■ ■

الصورة

غلاف الكتاب

صدر حديثاً عن "دار مرايا" كتاب "قصة رواية" من تأليف توماس وولف وترجمة أحمد الزناتي. يذهب مؤرخو الأدب الأميركي المعاصر إلى أن أسلوب وولف الأدبي كان له تأثير كبير على الأدب الأميركي الحديث وفي هذا الكتاب نتعرّف عن قرب على منطق الكتابة لديه. صدر كتاب "قصة رواية" للمرة الأولى عام 1936 يروي فيه وولف تجربته مع دور النشر ورفضها مخطوط عمله الروائي الأول ثم دخوله في نقاشات مع ناشر ومحرر صديق تناولت موضوعات مثل طريقة كتابة الرواية والشطب والتنقيح وإعاده كتابه الفصول و تتيب الأحداث وبناء الشخصيات.

الصورة

غلاف الكتاب

عن "دار التنوير"، صدرت مؤخراً رواية "السيرة العطرة للزعيم" للكاتب التونسي شكري المبخوت وهو عمله الروائي الرابع بعد: "الطلياني" (2014)، و"باغندا" (2016)، و"مرآة الخاسر" (2019). العمل يقدّم سيرة متخيّلة لـ"زعيم" طلابي في تونس من مرحلة قبل الثورة، ومن خلال ذلك يحاكي المؤلف بشكل ساخر صناعة "الزعماء" في الحياة السياسية حيث لا يُعطي أي ملامح كاريزماتية للشخصية التي ستجد الطريق ممهّداً لوصول إلى "الزعامة". اقترض المبخوت في عناوين فصول بعض المفردات ذات التاريخ السياسي التونسي مثل: "يوم الجلاء"، و"معركة الكرامة".

الصورة

غلاف الكتاب

صدر حديثاً عن "منشورات جامعة كولومبيا" كتاب "في حكم التاريخ" للباحثة جوان والاش سكوت التي تنطلق من مقولة معتادة بأنه وفي مواجهة عدم الاعتراف واليأس، غالبًا ما نعزي أنفسنا بالقول إن التاريخ سيكون الحَكم. تقارن سكوت بين معطيين لإطلاق أحكام، هما الرواية الشخصية والوثيقة التاريخية وتجادل بأن مبدأ الاتجاه الخطي للتاريخ يتضمّن استمرار السلطة ويعيق أي تغيير في روايتها منذ أن تصير وثيقة. من النماذج التي تدرسها سكوت؛ محكمة نورمبرغ و"لجنة الحقيقة والمصالحة" في جنوب أفريقيا متسائلة عن القدرة في تغيير حكم التاريخ.

الصورة

غلاف الكتاب

"مصر الروسية" عنوان النسخة العربية من كتاب الباحث فلاديمير بيلياكوف الذي صدر حديثاً عن "المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم" و"معهد الاستشراق" بترجمة سامية توفيق. يتتبّع الكتاب أولى مدوّنات الرحالة الروس إلى مصر في نهاية القرن التاسع عشر، والصلات التي جمعت بين النخبتين الروسية والمصرية آنذاك، وهجرات بعض الشخصيات من موسكو إلى القاهرة بعد الثورة البلشفية عام 1917 وحضورها في الحياة العامة، ومشاركة الجنود الروس في العمليات العسكرية خلال سنوات الحرب العالمية الثانية بالعودة إلى الأرشيفات والمكتبات الروسية.

الصورة

غلاف الكتاب

عن منشورات "سوي"، صدرت مؤخّراً رواية للكاتب الفرنسي ستيفان مالاندران بعنوان "أنا ابن بيتهوفن"، وهو عمل يقترح فرضية تخالف ما عُرف من سيرة الموسيقار الألماني من كونه عاش وحيداً بعيداً عن البشر والمدن، حيث نتعرّف على شخصية صاحب مكتبة يُبرهن لأصدقائه بالوثائق أنه ابن بيتهوفن الذي سافر إلى المجر حيث التقى بوالدته الفرنسية في أحد قصور الأمراء. وكما يعيد تركيب صورة جديدة لصاحب "سوناتا على ضوء القمر"، يعيد العمل تصوّر عوالم القرن التاسع عشر، والعلاقات المركّبة بين ثلاثة فضاءات ثقافية كبرى (ألمانيا - المجر - فرنسا).

الصورة

غلاف الكتاب

"مراد الداغستاني بين الفن البصري والتشكيل الفوتوغرافي" عنوان الكتاب الذي صدر حديثاً للباحث والفنان هيثم فتح الله عزيزة، ويتناول فيه سيرة المصوّر الفوتوغرافي العراقي (1917-1982) استناداً إلى أرشيفه الذي وثّق فيه يوميات الفلاحين والصيادين وكاتبي العرائض والمتصوّفين والأنهار وأفران الفخار والأسواق العتيقة والعديد من البورتريهات النسائية، حيث يضع المؤلّف تعليقاته عن طبيعة الصورة وطريقة التقاطها وطباعتها، إلى جانب نشره صوراً نادرة للداغستاني داخل الاستديو الذي امتلكه في الموصل، وأمام الجندي المجهول في بغداد.

الصورة

غلاف الكتاب

صدر حديثاً عن "منشورات جامعة برينستون" كتاب "عصر الأسئلة" للمؤرخة هولي كيز، التي تعود إلى بدايات القرن التاسع عشر، حين بدأ عصر جديد طُرحت خلاله المسألة الشرقية والأسئلة التي تتعلّق بالعبودية والعمال والمجتمع والمرأة والأمة والهوية وغيرها، وتعدّدت المقاربات لها على يد العديد من الكتّاب والفلاسفة والسياسيين مثل ألكسيس دي توكفيل، وفيكتور هوغو، وكارل ماركس، وفيودور دوستويفسكي، وروزا لوكسمبورغ، وأدولف هتلر متتبعة كيف نشأ سؤال الفوارق الطبقية والعرقية وتحوّلات الإجابة عليه والإثارة التي أُحيط بها على مدار أكثر من قرن.

الصورة

غلاف الكتاب

تصدر قريباً عن "دار خطوط وظلال" ثلاثية "ذاكرة النار"، من تأليف إدواردو غاليانو، وترجمة أسامة أسبر. الثلاثية بمثابة تاريخ عاطفي وغنائي لأميركا الشمالية والجنوبية، منذ ولادة الشعوب الأصلية في القارة حتى نهاية القرن العشرين. تعيد الأعمال الثلاثة إحياء حياة السكان الأصليين والغزاة والثوريين والشعراء. الكتاب الأول بعنوان "سفر التكوين" يقف عند القصص الأصلية لقبائل الأميركيتين. ويمتد الكتاب الثاني "الوجوه والأقنعة" على مدى قرنين بين عامي 1700 و1900، وفي الجزء الأخير "قرن الريح" يتناول اشتعال الثورات الشعبية من الشمال إلى الجنوب.

الصورة

غلاف الكتاب

"السلطة تقع في الشارع" عنوان كتاب للباحثة دانييل تارتاكوفسكي صدر مؤخراً عن منشورات "فلاماريون". ينطلق العمل من ملاحظة تتعلق بالعودة للقوية للشارع كفاعل في الحياة السياسية في الغرب، مع ظهور حركات احتجاجية موسّعة في فرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة الأميركية، لتحاول الباحثة العودة إلى الجذور التاريخية لممارسة السياسة من خلال الاحتجاج في الفضاء العام مبيّنة تطوّر مفهوم "المظاهرة" منذ القرن التاسع عشر إلى أيامنا واشتباكه مع عوامل كثيرة مثل العنف والميديا والكاريزما والتحوّلات السياسية والثقافية.

المصدر:العربي الجديد

01 Sep, 2020 02:38:02 PM
0

لمشاركة الخبر